كشف تلبيسات ومغالطات الدكتور سعود الفنيسان

18 سبتمبر, 2008

من أظهر الأدلة على جهلك يا سعود الفنيسان !!!

من أظهر الأدلة على جهلك
يا سعود الفنيسان

الإصدار الثاني

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

وبعد


ففي 6/12/1428الموافق 15/12/2007

نشر للدكتور سعود بن عبد الله الفنيسان

في عدة مواقع مثل إسلام أن لاين والمختار الإسلامي وغيرها

مقالا بعنوان المسعى بعد التوسعة الجديدة

وكلامه فيه من الخلط والجهل ما الله به عليم

وليس هذا غريباُ على الدكتور سعود بن عبد الله الفنيسان
فأعلم أنه ممن يفتي برأيه بعيدا عن أدلة الشرع في مسائل كثيرة لاحظتها

ويكفي دلالة على جهل كاتبه أنه لا يعرف حدود الصفا وحدود المروة

ومع هذا ينظر ويفتي في توسعة المسعى

إنا لله وإنا إليه راجعون

الفنيسان يظن أن جبل الصفا هو جبل أبي قبيس

والفنيسان يظن أن جبل المروة هو جبل قعيقعان

وكفى بذلك جهلا وجهالة وتعالما

أن يكتب في التوسعة خمسة فتاوى

وهو لا يفرق بين الصفا وأبي قبيس ولا بين المروة وقعيقعان

قال الدكتور الفنيسان

:

الوقفة الثالثة

:
طول المسعى هو ما بين

جبل الصفا –وهو جبل أبي قبيس- والمروة وهو جبل قيقعان.

والجبلان معروفان يشاهد كل الناس أجزاء منها

بادية للعيان حتى بعد التوسعات المتكررة

"

http://www.islamselect.com/mat/59830




[[]]

وقد كفاني مؤنة الرد فضيلة الشيخ الدكتور صالح سندي حفظه الله

إذا قال في كتابه المشهور كلمة حق في توسعة المسعى ما نصه

:



"

قد تواتر بأن الصفا والمروة جبلان صغيران أو جبيلان أو حجران

أو نحو ذلك من الألفاظ المبينة أنهما بخلاف ما أثير مؤخرا من كبرهما.
وقد تتبعت شيئا من كلام العلماء في هذا الموضوع فظهر ذلك ظهورا واضحا.
ويمكن أن ألخص كلام العلماء في هذه المسألة وأرتبه فيما يأتي:
أولا:

وصفهما بأنهما جبلان صغيران.
قال ابن جزي في تفسيره (التسهيل) 65 في تفسير

قوله تعالى: (إن الصفا والمروة): (جبلان صغيران بمكة).
وقال الزبيدي في تاج العروس 38/430:

(والصفا من مشاعر مكة شرفها الله تعالى، وهو جبل صغير بِلَحْف جبل أبى قبيس)

أي بأصله.
وبمثله قال: أحمد عبد الغفور عطار في كتابه: حجة النبي عليه الصلاة والسلام 122.
ثانيا:

وصفهما بأنهما جُبيلان.
في المحرر الوجيز لابن عاشور 2/35: (الصفا والمروة: جُبَيلان بمكة).
وبمثله قال أحمد عبد الغفور عطار عن المروة 122.
ثالثا:

وصفهما بأنهما حجران.
قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري 3/501: (وفي كتاب مكة لعمر بن شبة بإسناد قوي عن مجاهد في هذه الآية: قال: قالت الأنصار: إن السعي بين هذين الحجرين من أمر الجاهلية؛ فنزلت)

أي الآية:

(إن الصفا والمروة من شعائر الله) الآية.
وفي هذا يقول التجيبي في رحلته

–مستفاد الرحلة والاغتراب-

227: (والصفا حجرٌ أزرق عظيم قد بني عليه درجات).

ثم وصف المروة أيضا بأنها حجر عظيم.

وبمثله قال العمري في مسالك الأبصار

–نقلا عن باسلامة 292-:

(أما الصفا فحجرٌ أزرق عظيم في أصل جبل أبي قبيس)

ثم وصف المروة –أيضا- بأنها حجر عظيم.
وبمثله قال الإصطخري في المسالك والممالك عن المروة:

(والمروة حجرٌ من جبل قعيقعان).
رابعا:

وصفهما بأنهما صفحان (أي حجران عريضان)
ففي المفهم لأبي العباس القرطبي 3/327: (وهما [أي الصفا والمروة]: اسمان لصفحين معلومين).

فعرّف الصفا والمروة بأنهما حجران عريضان. جاء في لسان العرب في مادة (صفح): (وكل عريض من حجارة أَو لوح ونحوهما صُفَّاحة والجمع صُفَّاحٌ، وصَفِيحةٌ والجمع صفائح).
خامسا:

وصفهما بأنهما أنفان من جبلي أبي قبيس وقعيقعان.
في تهذيب الأسماء واللغات 3/181: (الصفا: هو مبدأ السعي ... وهو أنفٌ من جبل أبي قبيس ...

وأما المروة فلاطية جدا [أي منخفضة]، وهي أنف جبل قعيقعان). ومعنى (أنف): أي قطعة.
وهذا الكلام قد نقله تقي الدين الفاسي (ت 832هـ) في الزهور المقتطفة من تاريخ مكة المكرمة 171، وفي العقد الثمين 1/112، وانظر هذا الوصف في: مفيد الأنام لابن جاسر 269.
سادسا:

وصف الصفا بأنه في أصل أبي قبيس، والمروة بأنها في أصل قعيقعان؛ أي بأسفلهما.كما في رحلة التجيبي (350)، وفي الروض المعطار في خبر الأقطار 1/363 ، وفي الزهور المقتطفة من تاريخ مكة المكرمة 171، وفي في العقد الثمين 1/107، 112.
سابعا:

وصفهما بأنهما في ذيل جبلي أبي قبيس وقعيقعان.
قال ابن القيم في مفتاح دار السعادة 2/87: (ومنها الجبلان اللذان جعلهما الله سورا على بيته، وجعل الصفا في ذيل أحدهما، والمروة في ذيل الآخر ...).
ثامنا:

وصفهما بأنهما في طرف جبلي أبي قبيس وقعيقعان.
كما في: حاشية البجيرمي على الخطيب 2/381، وجميع كتب الشافعية التي سبق ذكرها، وفي منسك ابن جاسر –مفيد الأنام- 269.
تاسعا:

وصفهما بأنهما رأسا نهاية جبلي أبي قبيس وقعيقعان.ففي تفسير التحرير والتنوير لابن عاشور 2/60: (والصفا والمروة اسمان لجُبَيلَين متقابلين، فأما الصفا فهو رأس نهاية جبل أبي قبيس، وأما المروة فرأسٌ هو منتهى جبل قُعَيقِعَانَ).
عاشرا:

وصفهما بأنهما مصعدان إلى أبي قبيس وقعيقعان.

في: أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم: (وأبو قبيس مطل على المسجد، يُصعد إليه من الصفا في درج).
ومثله في رحلة التجيبي حيث قال عندما تكلم عن أبي قبيس 350: (وفي أصله هو الصفا ومن عليه صعدنا إليه).
حادي عشر:

وصف الصفا بأنه مكان مرتفع من أبي قبيس.في معجم البلدان 3/411: (أما الصفا فمكان مرتفع من جبل أبي قبيس)وفي تهذيب الأسماء واللغات 3/181: (الصفا: هو مبدأ السعي ، مقصور، وهو مكان مرتفع عند باب المسجد الحرام، وهو أنفٌ من جبل أبي قبيس، وهو الآن إحدى عشرة درجة، فوقها أزج كإيوان، وعرض فتحة هذا الأزج نحو خمسين قدما.وأما المروة فلاطية جدا، وهي أنف جبل قعيقعان، وهي درجتان، وعليها أيضا أزج كإيوان، وعرض ما تحت الأزج نحو أربعين قدما).ومثله في الزهور المقتطفة 171، والعقد الثمين 1/107.

ثاني عشر:

وصف المروة بأنها أكمة لطيفة أي تل صغير.كما في معجم البلدان 5/116.
ثالث عشر: وصف الصفا بالانخفاض.
قال ابن تيمية في شرح العمدة 2/451:

(ولهذا قال أصحابنا إنه يرقى على الصفا حتى يرى البيت ويستقبل القبلة، إلا أن هذا كان لما كانت الأبنية منخفضة عن الكعبة؛ فأما الآن فإنهم قد رفعوا جدار المسجد وزادوا فيه ما بينه وبين الصفا حتى صار المسعى يلي جدار المسجد، وكان قبل ذلك بين المسجد والمسعى بناء للناس، فاليوم لا يرى أحد البيت من فوق الصفا ولا من فوق المروة، نعم قد يراه من باب المسجد إذا خفض).


فهذا النص تضمن دلالة صريحة على أن الصفا جبيل منخفض؛

بدليل أنه لما جُعل جدار للمسجد حال هذا الجدار دون رؤية الكعبة لمن يرقى على الصفا، ومن استحضر في ذهنه تقديرا لهذا الجدار –مهما بلغ ارتفاعه- فسيتضح له قطعا أن الصفا ليس إلا جبيلا صغيرا، وليس كما توهمه بعض الناس من أنه جبل كبير مرتفع.


ويؤيده ما جاء في كلام التجيبي –القاسم بن يوسف التجيبي السبتي- (ت 730هـ) في رحلته (مستفاد الرحلة والاغتراب): (فصعدت على الصفا واستقبلت الكعبة المعظمة، وهي ظاهرة من هذا الموضع من باب المسجد –باب الصفا- لا من فوق جدار المسجد). ومثله في الإيضاح في مناسك الحج للنووي 284-286 –مع حاشية الهيتمي-.

رابع عشر: وصف المروة بالانخفاض.

قال النووي في تهذيب الأسماء واللغات 3/181:


(وأما المروة فلاطية جدا، وهي أنف جبل قعيقعان، وهي درجتان، وعليها أيضا أزج كإيوان، وعرض ما تحت الأزج نحو أربعين قدما). ومعنى لاطية أي منخفضة.

وقد نقل هذا النقل عنه المباركفوري في تحفة الأحوذي 3/600.ويؤيد ما ذكره النووي ما ذكره إمام الحرمين الجويني في نهاية المطلب 4/305: (وكانت الكعبة تبدو في عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم من تلك الجهة أيضا، ثم أحدث الناس الأبنية فحالت بين الكعبة وبين الراقين في المروة بالقدر المشروع).

وكل أحد يدرك أن بيوت الناس في تلك العهود السالفة لم تكن شاهقة وإنما قصيرة؛ فلو كانت المروة جبلا كبيرا شاهقا ممتدا –كما يتصور بعضهم- هل تحول تلك البيوت القصيرة دون رؤية البيت العتيق؟


خامس عشر:

وصف الصفا بالصخرات الملساء التي تقع في سفح جبل أبي قبيس.كما في فتاوى الشيخ ابن إبراهيم 5/148 هذه جملة من كلام العلماء في هذا الشأن، وأظن أن من تتبع تتبعا أكثر سيقف على أضعاف هذه النقول.

أقول:

مع النظر في كلام هؤلاء العلماء بإنصاف؛ هل يصح أن يقال: إن الصفا والمروة جبلان كبيران ممتدان؟
وهل يقبل منصف بأن تُرمى شهادات العلماء والمؤرخين وهي بالعشرات وفي عصور مختلفة دون أدنى اعتبار ويقدم عليها شهادات هي في أحسن أحوالها قد وهِم أصحابها؟
وشيء ثالث:

قرأت وسمعت كثيرا كلام القائلين بأن الصفا والمروة جبلان كبيران ممتدان؛ غير أني لم أجد كلمة واحدة يبين فيها هؤلاء الفرق بينهما وبين جبلي أبي قبيس وقعيقعان؛ مع أن الجميع متفق على أنهما متصلان بهما وفرعان عنهما، والجميع –أيضا- متفق على أن العبادة إنما تعلقت بالصفا والمروة لا بذينك الجبلين؛ فهل يستطيعون ذكر الحد الفاصل بين هذين وهذين حتى يُعلم محل العبادة الشرعي؟ وهل يمكنهم التمييز بين الأصل والفرع؟ وإذا أمكن التمييز؛ فما هو الدليل عليه؟
أجزم أنه لا جواب على هذا السؤال.
أما المانعون فالأمر عندهم واضح؛ إذ إنهم يميزون بين هذين وهذين،

ودليلهم: تواتر المسلمين العملي المؤيد بكلام العلماء والمؤرخين من السابقين واللاحقين، والله المستعان.
"

أظن أن في ذلك كفاية

وأقول للفنيسان اتق الله فقد لاحظت على كثير من فتاواك الخلط والجهل

فاتق الله فإنك إليه صائر

وكل ما تكتب هو لك أو عليك فانظر ما ينجيك من النار

وكتب

حاتم الفرائضي

28 شعبان

1429 من هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم

.

13 أغسطس, 2008

أول مغالطات وتلبيسات الدكتور سعود بن عبد الله الفنيسان على أبناء المسلمين بخصوص المسعى

أول مغالطات وتلبيسات

الدكتور سعود بن عبد الله الفنيسان

على أبناء المسلمين بخصوص المسعى

## الإصدار الثالث ##
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

وبعد

فقد اطلعت على ما نشره الدكتور سعود الفنيسان بين أبناء المسلمين حول المسعى المخترع عام 1429

وقد وجدت فيه كثيرا من الأباطيل بل والتلبيس على المسلمين

ومن ذلك قوله

:

"

قرار هيئة كبار العلماء الذين منعوا فيه توسعة المسعى بالأغلبية

لم يذكروا فيه دليلاً واحداً من القرآن أو السنة،

ولا قول صحابي واحد على ما أوردوه.

وكل ما استندوا عليه هو فتوى الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله

على رأي اللجنة التي شكَّلها في ذلك الحين

"

انتهى المنقول

المصدر مقال بعنوان توسعة المسعى.. تعقيب وتوضيح
منشور بتاريخ 10/4/1429 هـ الموافق 16/04/2008 ن



وحتى ينكشف تلبيس الدكتور سعود الفنيسان

نقف ثلاث وقفات


((@))

الأولى

#

لو جاء مجموعة رجال ثقات عدول إلى الوالي أو نائبه القاضي

وقالوا رأينا فلانا يقتل فلانا

فقال القاتل أو محامي الباطل

يا فضيلة الشيخ إن هؤلاء الرجال

لم يذكروا دليلاً واحداً من القرآن أو السنة،

ولا قول صحابي واحد على ما أوردوه.

فمما لا شك فيه أن قولهم هذا مغالطة وتلبيس وسفسطة مكشوفة

لأن المقام مقام إثبات شهادة على أمر شرعي معلوم للمسلمين حكمه


# #


لو جاء مجموعة رجال ثقات عدول إلى الوالي أو نائبه القاضي

وقالوا رأينا فلانا يتسلق بيت فلان ثم سرق من حرز كذا وكذا

فقال السارق أو محامي الباطل

يا فضيلة الشيخ إن هؤلاء الرجال

لم يذكروا دليلاً واحداً من القرآن أو السنة،

ولا قول صحابي واحد على ما أوردوه.

فمما لا شك فيه أن قولهم هذا مغالطة وسفسطة مكشوفة

لأن المقام مقام إثبات شهادة على أمر شرعي معلوم للمسلمين حكمه


# # #


والآن

جاءت مجموعة من علماء هيئة كبار العلماء عام 1427 ممن كلفهم إمام المسلمين

بالنظر في حكم توسعة المسعى شرقا

فقام هؤلاء العلماء أو غالبيتهم وسجلوا في فتواهم شهادة الثقات العدول

من علماء وأعيان مكة ومن أعضاء اللجنة التي كلفها الملك سعود ونائبه فيصل رحمهما الله

بالنظر شأن المسعى

فاعترض الشيخ سعود الفنيسان

وقال أيها المسلمون إن هيئة كبار العلماء في اجتماعها 1427 هـ


لم يذكروا دليلاً واحداً من القرآن أو السنة،

ولا قول صحابي واحد على ما أوردوه.

فهذه مما لا شك فيه مغالطة وسفسطة مكشوفة من الشيخ سعود الفنيسان

لأن المقام مقام إثبات شهادة على حدود الصفا شهادة على أمر شرعي معلوم للمسلمين حكمه

وهو أن السعي لا يكون إلا بين الصفا والمروة

ولا يصح سعي من لم يسع بين الصفا والمروة


((@)) ((@))

الوقفة الثانية


بيان كذب الدكتور سعود الفنيسان في قوله

:

"

وكل ما استندوا عليه هو فتوى الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله

على رأي اللجنة التي شكَّلها في ذلك الحين


"

فقد جاء في بيان هيئة كبار العلماء

:

"
واطلع على البحوث المعدة حول مشعر المسعى من الناحية الشرعية والتاريخية .


واطلع كذلك على الفتوى الصادرة من سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ

المفتي الأسبق للمملكة العربية السعودية - رحمه الله –


حول ما أدخلته العمارة الجديدة للمسعى ،

وحول الصفا والمروة ، بناء على قرارات اللجان المشكلة من عدد من العلماء الذين أمرهم - رحمه الله - بذلك ،

وهم

:


الشيخ عبد الملك بن إبراهيم آل الشيخ ، والسيد علوي عباس المالكي ، والشيخ عبد الله بن دهيش ،

والشيخ عبد الله بن جاسر ، والشيخ يحيى أمان ، والشيخ محمد الحركان - رحمهم الله جميعًا –


وذلك لمتابعة إدخال ما هو من المسعى ،


وإخراج ما ليس منه ،


مما هو منصوص عليه في كتب أهل العلم من محدثين وفقهاء ومؤرخين . أ . هـ .

[[]]

إذا

اطلعوا على البحوث المعدة حول مشعر المسعى من الناحية الشرعية والتاريخية .

واطلعوا على الفتوى الصادرة من سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ

واطلعوا على ما هو منصوص عليه في كتب أهل العلم من محدثين وفقهاء ومؤرخين .


"

وهذا

نص قرار أو بيان هيئة كبار العلماء 1427 هـ برئاسة

سماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله

:


"

الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء

:

قرار رقم ( 227 ) ، وتاريخ 22/2/1427 هـ
رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء

الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء

قرار رقم ( 227 ) ، وتاريخ 22/2/1427 هـ


الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ،


ومن اهتدى بهداه ،

أما بعد

:

فإن مجلس هيئة كبار العلماء في دورته الرابعة والستين التي انعقدت في مدينة الرياض


ابتداء من تاريخ 18/2/1427 هـ .

درس موضوع توسعة المسعى ، من الناحية الشرعية ،

بناء على ما ورد من صاحب السمو الملكي أمير منطقة مكة المكرمة

عضو هيئة تطوير مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة

بالكتاب رقم 751078 / 3 س ، وتاريخ 6/8/1426 هـ .

المشار فيه إلى برقية المقام السامي رقم 8020 / م ب ، وتاريخ 15/6/1426 هـ .


وقد استعرض المجلس ما سبق أن صدر منه بالقرار رقم ( 21 ) ، وتاريخ 12/11/1393 هـ


المتضمن جواز السعي فوق سقف المسعى عند الحاجة ،


واطلع على البحوث المعدة حول مشعر المسعى من الناحية الشرعية والتاريخية .


واطلع كذلك على الفتوى الصادرة من سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ

المفتي الأسبق للمملكة العربية السعودية - رحمه الله –


حول ما أدخلته العمارة الجديدة للمسعى ،

وحول الصفا والمروة ، بناء على قرارات اللجان المشكلة من عدد من العلماء الذين أمرهم - رحمه الله - بذلك ،

وهم

:


الشيخ عبد الملك بن إبراهيم آل الشيخ ، والسيد علوي عباس المالكي ، والشيخ عبد الله بن دهيش ،

والشيخ عبد الله بن جاسر ، والشيخ يحيى أمان ، والشيخ محمد الحركان - رحمهم الله جميعًا –


وذلك لمتابعة إدخال ما هو من المسعى ،


وإخراج ما ليس منه ،


مما هو منصوص عليه في كتب أهل العلم من محدثين وفقهاء ومؤرخين . أ . هـ .


وقد نص العلماء على عرض المسعى بالذراع وجزء الذراع ،


فكان ذلك المنصوص حدًا لعرضه بما هو مذكور في كتب العلماء - رحمهم الله - .والمسعى بطوله
يحكمه جبل الصفا وجبل المروة ،
وعرضه يحكمه
عمل القرون المتتالية من عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى يومنا هذا .


وبعد الدراسة والمناقشة والتأمل رأى المجلس بالأكثرية
:
أن العمارة الحالية للمسعى شاملة لجميع أرضه ،


ومن ثم فإنه لا يجوز توسعتها ،


ويمكن عند الحاجة حل المشكلة رأسيًا بإضافة بناء فوق المسعى ،


وبالله التوفيق ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه . انتهى



((@)) ((@)) ((@))

الوقفة الثالثة


هب أن هيئة كبار العلماء لم تذكر في فتواها

أنهم اطلعوا على البحوث المعدة حول مشعر المسعى من الناحية الشرعية والتاريخية .

أليس معلوما عند طلبة العلم أن الهيئات الشرعية السنية عندما تجتمع

تتذاكر وتتدارس الآيات والأحاديث والآثار المتعلقة بالمسألة المعروضة

@

فهل عدم ذكر الهيئة لذلك

يبيح للدكتور سعود الفنيسان أن يقلل من شأن فتواها المخالفة لهواه بقوله

:

"

وكل ما استندوا عليه هو فتوى الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله

على رأي اللجنة التي شكَّلها في ذلك الحين

"

بالطبع لا يباح للدكتور سعود الفنيسان أن يفعل ذلك

وسنقول له

وما أدراك أنهم لم يستندوا إلا على فتوى الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله

وهذه فرضية وإلا فإن هذا لم يحصل

((@)) ((@)) ((@)) ((@))

الوقفة الرابعة

لم أرك تتوسع في مقالاتك الثلاث في ذكر الأدلة التي تخالف ترجيحك

!!!

وهي آيات وأحاديث وآثار فهل تجهلها أم تجاهلتها

!!!

[[]]

هذه الأدلة والآثار على وجوب أن يكون السعي بين الصفا والمروة فقط

وعدم جواز السعي خارج المسعى الممتد من الصفا إلى المروة

قال الله تعالى

إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ


وقال تعالى

وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ

إن السعي محله بين الصفا والمروة فقط

هذا أمر واضح عند المسلمين عبر القرون السابقة

لقد كان الحجاج من كل دول العالم الإسلامي

مزدحمون في المسعى الشرعي حيث سعى أبونا إبراهيم ومن بعده من الأنبياء عليهم السلام

لا يخرج أحد من الحجاج من المسعى

ويسعى في الساحة التي شرقه لأن ذلك حرام ولعب بالدين

!!!

لأن شرق المسعى ليس بين الصفا والمروة

ولا نعرف أن عالماً كان يفتي حجاج بلده

بجواز ترك زحام المسعى ثم السعي في الساحة التي شرقه

بل ولا أعرف فتوى بجواز السعي خارج المسعى بجوار جداره

ولا يجرؤ أحد على الخروج والسعي بجواره

فلابد من البينيَّة بين الصفا والمروة

@#..............#@

كلهم يعلم أن ذلك حرام يبطل عبادته لأن الله تعالى

قال {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا}


قالت عائشة ما أتم الله حج امرئ ولا عمرته لم يطف بين الصفا والمروة. رواه مسلم

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن قيس رضي الله عنه طُفْ بالبيت واسْعَ بين الصفا والمروة ثم حل رواه البخاري

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة طوافك بالبيت و سعيك بين الصفا و المروة يكفيك لحجك و عمرتك رواه أبو داود من حديث عائشة

وقال الحافظ ابن عبد البر رحمه الله وقوله اسعوا بينهما فإن لله كتب عليكم السعي وكتب بمعنى أوجب التمهيد م 2 ص 99

ومن تعظيم هذه الشعيرة إتمام السعي بينهما

قال ابن كثير رحمه الله ثم قال [ أبدأ بما بدأ الله به ] لفظ مسلم

ولفظ النسائي [ ابدؤوا بما بدأ الله به ] وهذا لفظ أمر إسناده صحيح

فدل على وجوب البداءة بما بدأ الله به

وهو معنى كونها تدل على الترتيب شرعا والله أعلم

اهـ

@

بل لو سعى بجوار وموازاة المسعى لم يصح سعيه لو سعى بمحاذاة المسعى وليس بين الصفا والمروة لم يصح سعيه قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : لو سعي في مسامتة المسعى وترك السعي بين الصفا والمروة لم يجزه شرح العمدة ص 599 # قال في تاج العروس والمصباح المنير سامَتَهُ مُسَامَتَةً بمعنى : قابلَهُ ووازَاهُ .


@@[[]]@@

وقد سن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم السعي بين الصفا والمروة قالت عائشة قد سَنَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الطواف بينهما هـ رواه مسلم # فانتبه لقولها بينهما قال العلامة محمد الأمين الشنقيطي المتوفى 1393 هـ في أضواء البيان :اعلم أنه لا يجوز السعي في غير موضع السعي، فلو كان يمر من وراء المسعى حتى يصل إلى الصفا والمروة من جهة أخرى لم يصح سعيه ؛ وهذا لا ينبغي أن يختلف فيه. انتهى

@@[[]]@@


((@)) ((@)) ((@)) ((@)) ((@))
خامساً

هذا نص كلام الدكتور سعود بن عبد الله الفنيسان

قال في موقع الإسلام اليوم

:

"

التوضيح والبيان:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:أشكر للأخ غيرته ومعارضته لما قلته في جواز توسعه المسعى،

حيث لا يوجد في الشارع ما يمنع من ذلك.

وأزيده بياناً وتوضيحاً –إن كان طالب حق وأحسبه كذلك- فأقول:
أولاً:

قرار هيئة كبار العلماء الذين منعوا فيه توسعة المسعى بالأغلبية –
لم يذكروا فيه دليلاً واحداً من القرآن أو السنة،
ولا قول صحابي واحد على ما أوردوه.
وكل ما استندوا عليه هو فتوى الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله
على رأي اللجنة التي شكَّلها في ذلك الحين، وفي نص قرارهم ما يلي:

"
انتهى الجزء المنقول المردود عليه

والجدير بالذكر أن موقع الإسلام اليوم

من أشهر مواقع البدع والضلالات التي تلبس لباس السنة مع شيء من التلبيس والسفسطة

نسأل الله أن يحفظ أبناء وبنات المسلمين مما فيه وأن يثبتهم على السنة

وأن يكفيهم شر البدع وشر أهل البدع والأهواء

وكتب

حاتم الفرائضي

الأربعاء 12 شعبان 1429

من هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم

.